الأحد، 30 أكتوبر، 2016

خصم يصل إلى 12 ألف دينار من أجور الأساتذة المضربين و انخراط "غير مسبوق" للأساتذة الجُدد في النقابات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم متابعي 
مدونة الطريق الى النجاح
لكل عمال قطاع التربية
خصم يصل إلى 12 ألف دينار من أجور الأساتذة المضربين

انخراط "غير مسبوق" للأساتذة الجُدد في النقابات


حرمان المضربين من 16 نقطة كاملة في التقييم الخاص بمنحة المردودية لا تسامح مع المضربين وعقوبات صارمة تنتظر المتعاقدين المشاركين في الإضراب
كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية، عن الشروع في الخصم من أجور الأساتذة المضربين، حيث ستصل قيمة الخصم إلى 12 ألف دينار حسب الأجر التي يتقاضاه كل مضرب، وذلك يخص الأساتذة والمساعدين التربويين ومديري المؤسسات وغيرهم من الفئات المشاركة في الإضراب والعمال الذين استجابوا له.وأكد مصدر في لقاء مع «النهار»، أمس، أن الوزارة ستضرب بيد من حديد هذه المرة، ضد نقابات التربية التي اتخذت من الإضراب ذريعة لشل القطاع ومهاجمة الوزيرة بصورة شخصية، بعيدا عن المهنية والمسؤولية التي يقتضيها العمل بقطاع حساس على غرار قطاع التربية الوطنية.وقال المتحدث إن الوزيرة نفسها قررت عدم الرضوخ هذه المرة لاستفزازات النقابات، معتبرة مطالبهم تعجيزية، خاصة وأن القرار الذي أصدرته الحكومة لا يخص قطاع التربية فحسب، وإنما يشمل كل القطاعات الأخرى في الوظيف العمومي، مذكرا بوعود وزير العمل والضمان الاجتماعي في تصريحه الأخير الخاص بعلاج المشكل وإرضاء كل  القطاعات.وفي هذا الصدد، قال المتحدث إنه وبناءً على الأيام التي دخل فيها الأساتذة الإضراب، فإنه سيتم خصم ما قيمته ألفي دينار بالنسبة للمساعدين التربويين «المراقبون» الذين رفضوا حراسة التلاميذ بأقسامهم وسمحوا بخروجهم من المؤسسات التربوية، بالرغم من أن القانون يمنع ذلك.  وبالنسبة للأساتذة، قال المتحدث إن الخصم سيتم حسب رتبة كل أستاذ متربص 4 آلاف دينار، والأستاذ المكون 6 آلاف دينار وأستاذ رئيسي 8 آلاف دينار، فيما تصل قيمة الخصم بالنسبة لمديري المؤسسات التربوية إلى 10 آلاف دينار. وأضاف ذات المصدر، أن الوزارة لن تتراجع أيضا عن الخصم من منحة المردودية، وهذا من خلال إنقاص 16 نقطة كاملة من منحة المردودية المقرر صرفها نهاية شهر نوفمبر الداخل. وفي إجابته عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حال واصل الأساتذة إضرابهم بصفة دورية بداية من الأحد المقبل، قال محدثنا «وصلتنا معلومات بمواصلة الإضراب، وستعمل الوزارة كل ما بوسعها من أجل ردع النقابات المضربة». وفي هذا الصدد، قال محدثنا إن كل القطاعات التي شاركت في الإضراب ضمنت الحد الأدنى للخدمات لوعيها بالمسؤولية التي على عاتقها، إلا نقابات التربية التي رهنت مستقبل التلاميذ.


انخراط "غير مسبوق" للأساتذة الجُدد في النقابات عقب الإضراب الأخير

كشفت تقارير ولائية سلمت لوزارة التربية الوطنية، عن تسجيل انخراط غير مسبوق للأساتذة الجدد الناجحين في مسابقة التوظيف الأخيرة في النقابات المستقلة التي تعرف تمثيلا نقابيا واسعا. الأمر الذي دفع بالوصاية إلى الإسراع لتشكيل "لجان عمل" مشتركة مع الشركاء الاجتماعيين لدراسة قانون العمل الجديد في خطوة منها لتهدئة الأوضاع.
وعلمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن مضامين التقارير الولائية التي استلمتها الأمانة العامة لوزارة التربية الوطنية مؤخرا، فاجأتها كثيرا على اعتبار أنها لم تكن تتوقع تلك النتائج، والتي تفيد أنه عقب الإضراب الأخير الذي شنته نقابات التربية الستة استجابة لنداء التكتل النقابي، احتجاجا على إلغاء قانون التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، تفيد بانخراط غير مسبوق للأساتذة الجدد في النقابات المستقلة التي تعرف تمثيلا نقابيا واسعا في الساحة التربوية، خاصة بالولايات الداخلية والجنوب.
التقارير دفعت بمصالح الوزارة الوصية، اللجوء إلى فتح حوار غير رسمي مع الشركاء الاجتماعيين الجمعة، ومحاولة إقناعهم العزوف عن الدخول في حركات احتجاجية مستقبلا، خاصة وأنهم هددوا بتصعيد الحركة، أين طرحت القواعد العمالية عدة خيارات إما بالخروج في مسيرات، تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات مديريات التربية أو ببرمجة إضراب مفتوح لإسماع أصواتهم والضغط على السلطات العليا قصد التراجع عن قراراها.
وأكدت مصادرنا، أن الوزارة تسابق الزمن، وتسعى للبحث عن الحلول المناسبة للخروج من المأزق، بحيث قررت تنصيب "لجان عمل" مشتركة مع نقابات التربية، لدراسة مشروع قانون العمل الجديد، بإشراكهم في النقاش، قصد رفع انشغالات و خصوصية القطاع للحكومة.   
ومعلوم، أن كل نقابة مستقلة من النقابات التي تمثل 5 قطاعات، التي شاركت في الإضرابين الأخيرين، قد دعت قواعدها العمالية لعقد جمعيات تتبعها مجالس وطنية، قصد التفكير في الخطوة المستقبلية الواجب اتخاذها في حال إذا أصرت الحكومة على موقفها بخصوص التقاعد النسبي من دون تراجعها.

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الطريق الى النجاح
تصميم : khiidmat